قال السفير السوري لدى واشنطن عماد مصطفى إن مؤتمر أنابوليس نجح من حيث المبدأ في تخفيف التوتر بين سورية والولايات المتحدة الأمريكية.
ونقلت وكالة (اسوشييتد برس) الخميس عن مصطفى قوله إنه "في نهاية يوم من الخطابات واللقاءات في أنابوليس تقدمت (وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا) رايس من الوفد السوري المشارك في مؤتمر أنابوليس وصافحتنا وشكرتنا على المشاركة".
وشاركت سورية في مؤتمر أنابوليس للسلام بعد أن تلقت تأكيدات أمريكية بإدراج قضية الجولان المحتل على جدول أعمال المؤتمر, لكن هذا المؤتمر ركز على المسار الفلسطيني الإسرائيلي.
وأضاف السفير مصطفى أن "رايس طلبت منا نقل تحياتها إلى (وزير الخارجية وليد) المعلم", مشيرا إلى أن "مقاربتها كانت ايجابية للغاية".
وترأس الوفد السوري إلى أنابوليس, الذي اختتم أعماله الأربعاء الماضي, نائب وزير الخارجية فيصل مقداد فيما ترأس معظم وفود الدول الأخرى وزراء الخارجية, الأمر الذي لاقى تحفظا من مسؤولين أمريكيين.
وردا على سؤال فيما إذا كان المؤتمر نجح في تخفيف التوتر بين البلدين قال مصطفى إن " من ناحية المبدأ يجب أن تخفف التوترات, ونأمل في تخفيف التوتر على الدوام", مشيرا إلى أن " اللقاء مع رايس تميز بالهدوء الشديد ولم يكن هناك توتر".
وتوترت العلاقات السورية الأمريكية منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 الذي عارضته دمشق, لكن العلاقات تدهورت بعد اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري واتهام أميركا لسورية بالتورط في الاغتيال, الأمر الذي نفته سورية
رخصة النشر (Syndication)